الخطأ السياقي يمثّل 10% من أسئلة التخصّص العلمي
و16% من أسئلة التخصّص النظري. تُعطى جملة سليمة الإعراب والإملاء، لكن
إحدى كلماتها تناقض معنى السياق — ومهمّتك أن تجدها.
نقطة يخطئ فيها الكثيرون
الخطأ هنا ليس نحويًّا ولا إملائيًّا. الجملة صحيحة تمامًا من حيث
التركيب، والكلمة المطلوبة كلمة عربية فصيحة في موضعها — لكنها تقلب المعنى أو تنقضه.
لذلك لا تبحث عن خطأ لغوي، بل اسأل: هل تستقيم الجملة منطقيًّا بهذه الكلمة؟
خطوات الحل
اقرأ الجملة كاملة واستخرج الفكرة التي تريد أن تقولها.
جرّب كل كلمة من الخيارات في موضعها، واسأل: هل تخدم هذه الفكرة أم تناقضها؟
ابحث عن الانقلاب. أشهر صور الخطأ السياقي أن توضع كلمة بدل ضدّها،
فتنقلب الجملة من مدح إلى ذمّ أو من نفي إلى إثبات.
ضع الضدّ مكانها وأعد القراءة. إن استقامت الجملة فقد وجدت الخطأ.
أنماط الخطأ المتكرّرة
وضع الكلمة مكان ضدّها — «ارتكاب الصواب» بدل «ارتكاب الخطأ».
كلمة لا تناسب المسند إليه — كوصف الجبان بصفة الشجاع.
اضطراب اتجاه الحركة — «تنحدر» في سياق يقتضي «تطمح».
خلل في العلاقة السببية — نتيجة لا تلزم عن سببها المذكور.
أمثلة محلولة
مثال 1 — كلمة مكان ضدّها
الضمير قد لا يمنع الإنسان من ارتكاب الصواب، ولكنه يمنعه من الاستمتاع به عندما يمارسه.
أالضمير
بالصواب
جالاستمتاع
ديمارسه
الإجابة: ب — والصواب «الخطأ». الضمير لا يمنع من ارتكاب
الخطأ، ثم يمنع صاحبه من الاستمتاع به. أما «ارتكاب الصواب» فتعبير متناقض:
الارتكاب لا يكون إلا لما هو مذموم.
مثال 2 — اضطراب اتجاه الحركة
إن تحديد أهدافك يأخذك لتحقيق غاياتك، وإذا أحسست أنك تنحدر عن طريقه فليس لك هدف تنزل إليه.
أتحديد
بتنحدر
جهدف
دتنزل
الإجابة: د — والصواب «تطمح». الهدف يُطمح إليه ويُرتقى نحوه،
ولا «يُنزل» إليه. والجملة كلها تتحدّث عن الصعود نحو الغايات.
مثال 3 — صفة لا تناسب موصوفها
الصحافة الحقيقية هي صوت الأمة، وملاذ المظلوم، ولجام الجبان.
أالحقيقية
بالأمة
جملاذ
دالجبان
الإجابة: د — والصواب «الظالم». اللجام يُكبح به من يعتدي،
والجبان لا يحتاج كبحًا أصلًا. والسياق يقابل «ملاذ المظلوم» بـ«لجام الظالم».
تدرّب على الخطأ السياقي
أكثر من 1,100 سؤالًا مع التصحيح الفوري وبيان الكلمة الصحيحة.